قيس آل قيس

289

الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )

ومن حواشي شرح العقائد : حاشية المولى أحمد بن موسى الشهير بخيالى ( المتوفى بعد سنة 860 ه ) أو ( سنة 862 ه ) ، وهي مقبولة سلك فيها مسلك الايجاز يمتحن بها الأذكياء من الطلاب ، يقال ماخذه حاشية ابن أبي الشريف القدسي من تلامذه ابن الهمام مات ( سنة ) 903 ه ، وقال في تاريخ تاليفه في أواخر رمضان سنة 862 ه ، حل سود لشرح العقائد . أوله : اما بعد الحمد لمستاهله . . . الخ . قال فدونك أيها الساري بهذا النبراس كتاب فيه نور الهدى للناس أرشدك إلى المكامن الخفية من شرح العقائد النسفية . يقال إنه صنفه وقت تدريسه في مدرسة فلبه حين ذهب إلى بعض جبالها لتبديل الهواء في الصيف جعله هدية للوزير محمود باشا ، ولم يرض بذلك السلطان محمد الفاتح . وحاشية المولى مصلح الدين مصطفى القسطلاني المتوفى سنة 901 ه أولها : الحمد لمن وجب له الوجود . . . الخ . ( وهو المشهور بحاشية الكستلى ) . وحاشية أخرى لصالح الدين . وحاشية المولى علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك المتوفى سنة 871 ه ( وهي حاشية صغيره ) . وحاشية المولى محمد بن مانياس ( وكان من علماء دولة السلطان مراد بن السلطان محمد خان ) . حاشية المولى صلاح الدين معلم السلطان بايزيد بن محمد خان ، كتبها حين اقراه وهي مقبولة جدا . وحاشية المولى عصام الدين إبراهيم بن محمد الأسفرائني المتوفى سنة 945 ه ( أو 943 ه ) وأول حاشية العصام : الحمد لله الذي دعانا إلى دار السلام . . . الخ . وهي حاشية تامة لطيفة العبارة دقيقة الإشارة كما هو دأب المحشى في مؤلفاته ، أكبر حجما من حاشية الخيالي والكستلى . وحاشية أخرى للمولى الياس بن إبراهيم السينابى ، أوجز في التحرير مع ايفائه المراد